Salaficentre Appeal 2019

Two Amazing Parables About The Nafs – [By Imaam Al-Aajurree and Imaam Ibnul Qayyim [rahimahumallaah] – Explained By Shaikh Abdur-Razzaaq Al-Badr [hafidhahullaah]

In The Name of Allaah, The Most Merciful, The Bestower of Mercy.

Imaam Al-Aajuree [rahimahullaah] said:

وأنا أمثل لك مثالا لا يخفى عليك أمرها إن شاء االله : اعلم أن النفس مثلها كمثل المهر الحسن من الخيل ، إذا نظرإليه الناظر أعجبه حسنه وهباؤه ، فيقول أهل البصيرة به : لا ينتفع هبذا حتى يراض رياضة حسنة ، ويؤدب أدبا حسنا ، فحينئذ ينتفع به ، فيصلح للطلب والهرب ، ويحمد راكبهعواقب تأديبه ورياضته . فإن لم يؤدب لم ينتفع بحسنه ولا ببهائه ، ولا يحمد راكبهعواقبهعند الحاجة . فإن قيل صاحبهذا المهر قول أهل النصيحة والبصيرة به ،علم أن هذا قول صحيح فدفعه إلى رائض فراضه . ثم لا يصلح أن يكون الرائض إلا عالما بالرياضة ، معه صبر على ما معه من علم الرياضة ، فإن كان معه بالرياضةونصحه انتفع به صاحبه ، فإن كان الرائض لا معرفة معه بالرياضة ، ولا علم بأدب الخيل ، أفسد هذا المهر وأتعب نفسه ، ولم يحمد راكبهعواقبه ، وإن كان الرائض معه معرفة الرياضة والأدب للخيل إلا أنه مع معرفته لم يصبر على مشقة الرياضة ، وأحب الترفيه لنفسه ،وتوانى عما وجب عليه ، من النصيحة في الرياضة ، أفسد هذا المهر ، وأساء إليه ، ولم يصلح للطلب ، ولا للهرب ، وكان له منظربلا مخبر ، فإن كان مالكه هو الرائض له ، ندمعلى توانيه يوم لا ينفعه الندم ، حين نظر إلى غيره في وقت الطلب ، قد طلب فأدرك ،وفي وقت الهرب قد هرب فسلم ، وطلب فهو لم يدرك ، وهرب فلم يسلم ، كل ذلك بتوانيه ، وقلة صبره بعد معرفته منه ، ثم أقبل على نفسه يلومها ويبخها ، فيقول : لم فرطت ؟ لم قصرت ؟ ، لقد عادعلي من قلة صبرى كل ما أكره . واالله المستعان . اعقلوا رحمكم االله علم هذا المثل ، وتفقهوا به ، تفلحوا وتنجحوا ، وقد قلت في هذا المثل أبياتا تشبه هذا المثل : أرى النفس هتوى ما تريد وفي متابعتي لهاعطب شديد تقول وقد ألحت في هواها مرادي كل ما أهوى أريد فأمنحها نصحي لكي تنزجر فتأبى وربي على ذي شهيد فإن أنا تابعتها ندمت وخفت العقوبة يوم الوعيد فإن كنت للنفس يا ذا محبا فقيد ، ولو بقيد الحديد ورضها رياضة مهر يراض بالسوط ، والسوط سوط حديد يمنعه الرائض ما يشتهي يريد بالمنعصلاحا وفهما يريد يحمده الراكب يوم اللقى والخيل في الحرب وجهد جهيد قال أبو بكر : وقد روي في معنى ما قلت من هذه الأمثال ، وآثارا تدل على ما قلت ، فأنا ذاكرها ؛ ليعتبرها من تدبرها

Imaam Ibnul Qayyim [rahimahullaah] said:

النفس جبل عظيم شاق في طريق العبودية
وقال ابن القيم: النفس حجاب بين العبد وبين الله لا يصل إلى الله حتى يقطع هذا الحجاب، وهي جبل عظيم شاق في طريق السير إلى الله عز وجل، وكل سائر لا طريق له إلا على ذلك الجبل، فلا بد أن ينتهي إليه، ولكن منهم من هو شاق عليه ومنهم من هو سهل عليه وإنه ليسير على من يسره الله عليه.
وفي ذلك الجبل أودية وشعوب وعقبات ووهود وشوك وعوسج وعُليق وشبرق، ولصوص يقطعون الطريق على السائرين ولا سيما أهل الليل المدلجين، فإذا لم يكن معهم عُدد الإيمان ومصابيح اليقين تَنْقِد بزيت الإخبات وإلا تعلقت بهم تلك الموانع وتشبّثت بهم تلك القواطع وحالت بينهم وبين السير.
فإن أكثر السائرين فيه رجعوا على أعقابهم لما عجزوا عن قطعه واقتحام عقباته.
والشيطان على قلّة ذلك الجبل يُحذّر الناس من صعوده وارتفاعه ويخوفهم منه، فيتّفق مشقة الصعود وقعود ذلك المُخوِّف على قُلَّته

وضعف عزيمة السائر ونيته، فيتولّد من ذلك: الإنقطاع والرجوع والمعصوم من عصمه الله.
وكلما رقى السائر في ذلك الجبل اشتد به صياح القاطع وتحذيره وتخويفه.
فإذا قطعه وبلغ قٌلّته: انقلبت تلك المخاوف كلهن أماناً، وحينئذ يسهل السير، وتزول عنه عوارض الطريق ومشقة عقباتها ويرى طريقاً واسعاً آمناً يُفضي به إلى المنازل والمناهل، وعليه الأعلام، وفيه الإقامات قد أُعدّت لركب الرحمن.
فبين العبد وبين السعادة والفلاح قوة عزيمة وصبر ساعة وشجاعة نفس وثبات قلب، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

Print Friendly, PDF & Email

Tags: , , , ,

Location

Telephone

0161 317 1481

Address

2 Dudley Street
Cheetham Hill
Manchester
M8 9DA

(C) 2012 The Salafi Centre of Manchester | 2 Dudley Street, Cheetham Hill, Manchester, M8 9DA
The Quran and Sunnah Upon The Understanding of The Salaf

Pin It on Pinterest